recent posts

Tuesday, October 30, 2012

الحب حلال ام حرام ( موضوع والله غاااااية في الروعة )


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .......... وبعد 

قال أهل العلم إن المحبة أنواع متعددة..... فمنها ما هو حلال نافع بل هو واجب..... كحب الفرد لأبيه وأمه وزوجه..... ومنها ما هو مستحب كمحبة الفرد لصديقه لله وفى الله وليس لأجل المصلحة الدنيوية..... ومنها المحبة الضارة المحرمة شرعا... وهى المحبة التي تقع بين جموع الشباب والفتيات..... والذي يطلق عليها أدعياء الحضارة ( الحب العاطفي ) ويطلق عليها علماء الشرع ( عشق الصور )


وسماه العلماء بعشق الصور لان العاشق يحفر صورة معشوقه في عقله... وقال علماء الأمة إن الحب العاطفي حرام اذا كان فى بدايته... اى إحساسا يتخلل إلى نفس العاشق... والمقابلات.مة اشد حرمة اذا كان مختلطا بالخطابات الغرامية والمكالمات الهاتفية... والمقابلات ... وقد ينتقل بالعاشق إلى مقام الكفر لان العاشق قد يحب معشوقه أكثر من حبه لله... وها نحن نسمعها على السنة الشباب فها هو احدهم يقول (أنا أعبدك ) وأخر يقول لمعشوقته ( انى أحبها أكثر من كل شيء ) ولا تعجب من ذلك فان ذلك موجود فى أوساط الشباب وعلامته أن يقدم العاشق رضاء معشوقه على رضاء ربه... وهذا هو حال من وقعوا فى عشق الصور او بالمعنى الشبابي من وقعوا فى الحب العاطفي

                               أقوال في الحب العاطفي

قال ابن القيم رحمه الله: ( إن من المعلوم انه ليس فى عشق الصور مصلحة دينية لا دنيوية بل مفسدته الدينية والدنيوية أضعاف أضعاف ما يقدر فيه من مصلحة)
 وقال أخر: ( العشق الحرام سم مميت لأفئدة الكرام ) وقال أخر:

 ( العشق الحرام بمنزلة الهادم للأبدان... وان وقعت فيه قتلك وان أكثرت منه قتلك) وانشد أخر قائلا: ( خليلي إن الحب فيه لذاذة... وفيه شقاء دائم وكروب )

 وقال صاحب كتاب الكبائر والنساء: (اما العشق الحرام هو أن تعشق المتزوجة رجلا غير زوجها لما له من صفات تثيرها... وأيضا عشق الفتاة البكر التي تعشق رجلا غريبا سواء إن كان مهتما بها او غير مبالي بأمرها فهو كبيرة من الكبائر ) قال ابن حجر الهيثمى: ( العشق إما مباح كعشق الرجل لزوجته او أمته... وأما محرم كمن غلب عليه هوى محرم)

        وقال الشيخ حامد العلي في رد على سؤال شبيه بسؤالك

      الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد : الحب غريزة فطرية في الإنسان ، خلقها الله فيه كما خلق بقية الغرائز ، والحب هو أقوى محركات القلوب ، حتى في توجه الإنسان إلى ربه ، إنما في الحقيقة يحركه الحب ، حب الله تعالى ، وحب نعيم الجنة ، وحب السلامة من عذاب النار.

 ، ولهذا السبب يبقى الحب في الجنة ، ويزول الخوف والرجاء ، مع أن هذه الثلاثة مجتمعة هي التي تحرك الإنسان للعمل الصالح ، ولكن الحب أقواها ، فيذهب الخوف في الجنة ، لان الله تعالى يعطي أهلها الأمان ، ويذهب الرجاء لان الإنسان يكون قد حصل على ما كان يرجوه ، فيتوقف رجاؤه ، اللهم إلا رجاء البقاء والاستمرار في النعيم .

 وحتى يذهب الله تعالى عنهم كدر رجاء الخير المتوقع ، لان انتظار ذلك فيه نوع من انزعاج النفس واضطرابها ، يعجل لهم البشرى بالخلود في الرضوان ، قال صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة: فيقولون: لبيك ربنا وسعديك! والخير في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحل عليكم رضواني,فلا أسخط عليكم بعده أبداً متفق عليه من حديث أبى سعيد الخدري رضي الله عنه


 والمقصود أن الخوف والرجاء يذهبان ،  ويبقى الحب في الجنة ، بل هو أعلى نعيم الجنة ،فحب الله تعالى وكماله بالنظر إلى المحبوب ، هو أعلى نعيم الجنة ، وإذا نظر أهل الجنة إلى الله تعالى ، صاروا في سعادة أكبر من كل ملذات جنات النعيم ، ولهذا قـــــــــــال تعالى ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) فقدم الجار والمجرور للحصر ، كأن الوجوه عميت عن كل شيء في الجنة من النعيم ، فلاترى إلا وجه الله تعالى ، وصح في الحديث ( فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى وجه الله تعالى ) رواه مسلم 


 والحاصل أن الحب غريزة خلقها الله في الإنسان ، ولهذا لم يحرم الله تعالى على عباده أن يحبوا ، ولكنه أمرهم أن يحبوا ما ينبغي أن يحب ، ويبغضوا ما ينبغي أن يبغض ، بمعنى أن يوجهوا هذه الغريزة إلى الخير ، كما هو شأن جميع أوامر الله تعالى ، يرشد عباده أن يوجهوا غرائزهم إلى الخير ، لا أن يتجاهلوها أو يكبتوها ، مثل الغريزة الجنسية ، يأمرنا الله تعالى بالنكاح المشروع ، لتوجيه هذه الغريزة إلى الخير 

قال تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ) وقال صلى الله عليه وسلم ( تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم) رواه أبو داود ، وحرم الله تعالى السفاح لانه وضع الغريزة في الشر والفساد ، لا الخير والرشاد .

 وكذلك الحب يأمرنا الله تعالى أن نوجه هذه الغريزة الفطرية توجيها صحيحا ، فنحب إذا أحببنا في الله تعالى ، ونبغض إذا أبغضنا في الله ، وإذا أحب الرجل امرأة جعل حبه في إطار ما يرضي الله تعالى ، فيحمي هذه الحب من نزوات الشيطان ، ومن مخالفة الرحمن ، فلا يعصي الله تعالى في هذه العلاقة ، ولا يخلو بالمرأة ، ولا يتلذذ برؤيتها وسماع صوتها ويأنس بذلك ، وهي ما زالت أجنبية عنه في حكم الله تعالى ، وإن كان يحترمها حقا ،

  فليترفع عن معصية الله فيها وإن كان يحبها حقا ، فليطهر حبه من جعله وسيلة للوقوع فيما يسخط الله ، فليجعل الله تعالى رقيبا عليه ، وليسأل الله تعالى أن يجمع بينهما على رضوانه ، فيخطبها ويتزوجها ، ثم يحل له منها ما يحل بين المحبين من إتصال الأجساد في مرضاة الله تعالى ، الذي يؤكد وصال الأرواح الملتقية على تقوى الله .

 هكذا يأمر الله تعالى بتوظيف الحب توظيفا في رضاه كما قال صلى الله عليه وسلم :  وفي بضعمجامعة الزوجة أحدكم صدقة. قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في الحرام أليس كان يكون عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال يكون له أجر رواه مسلم من حديث أبى ذر رضي الله عنه 
 وكل غرائز الانسان للشيطان فيها مدخل ، وعلى العاقل أن يبصر كيد الشيطان ، ويحمي عواطفه من أن تكون صيدا سهلا لابليس ، وكم أردى الشيطان من بني الانسان ، في مكيدة الحب والعشق ، فزين لهم أن الوصال بالمحبوب لا شيء فيه ، فحمل المحبين ذلك إلى الأنس بالحديث من وراء ستر ، بالهاتف أو الإنترنت ، حتى إذا امتلأ القلب وانشغل بهذا البلاء ، انتقل بهما إلى اللقاء ، ثم إلى اللمس والتقبيل ، ثم دنس المحبين بقذارة الفواحش ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلـــــم ( ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان) رواه الترمذي من حديث عمر رضي الله عنه 

 والخلاصة أن الفتى إن أحب فتاة ، أو الفتاة إن أحبت فتى ، والرجل إن أحب امرأة ، أو العكس ، فليعلما أن الله تعالى الذي جعل فيهما هذه الغريزة ، أمر أن يجعلها الانسان في مرضاة الله تعالى ، لا في سخطه ، فقد تقود هذه الغريزة الانسان إلى الخير والسعادة ، وقد يقوده الشيطان بها إلى الشر والتعاسة ، والمعيار هو في ضبط هذه الغريزة بأوامر الله تعالى وإرشاد الرسول صلى الله عليه وسلم 

 فإن فعل ذلك واتقى الله في حبه ، وفي علاقته بالمرأة التي يحبها ، فليكف عن الحديث معها ــ إلا ما كان لابد منه في شأن الخطبة والزواج ــ وليتقدم إلى خطبتها فإن رضوا به ، كان بينهما موعد لقاء المحبين ، على مرضاة رب العالمين ، بالزواج على كتاب الله وسنة سيد المرسلين ، وإن طال الزمن ،بين الخطبة والزواج ، فليصبر ، وليجعل تقوى الله بين عينيه ، وليكن طلب مرضات الله في كل سكناته وحركاته في شغاف قلبه 

 وإن لم يرضوه زوجا لمن يحب ، أو حال بين الزواج بينهما أمر ما ، فليتعفف ويصبر ، ويعلم أن هذه محنة ابتلاه الله بها ، لينظر هل حبه لله أعظم من كل محبوب ، فليصبر إذن على قدر الله ، وليرض بقضائه !! والسعيد من نجا من البلاء بالأمر المحمود ، وكان حب الله في قلبه غاية المقصود 

 هذا لمن يريد أن يكون محبا لله معظما لامره ، وهذا لمن يريد أن يكون محبا عفيفا متقيا ربه في محبوبه ، أما من يريد أن يتبع نزوات الشيطان ، وتتحكم فيه الشهوة واللذة ، فكلما اشتهى الوصال بالمحبوب ، اتصل وأمتع سمعه بصوته ، وقلب نظره في صورته ، وتلذذ بأنس حديثه ، فما هذا إلا أول تلبيس إبليس ، هذا طريق أوله معصية ، وآخره خيبة ، فلا والله ، ثم والله ، ليس هذا في مرضاة الله في شيء ، فأفيقوا أيها العشاق من سكرة الشيطان ، أفيقوا قبل فوات الأوان
والله اعلم وصلى الله الله وسلم على نبينا محمد



هدا الموضوع اهديه الى كل اخواني واخواتي  في مجموعة

    nokat ta9afa maroc  




هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟ 
ننتظر منك تعليقك هنا أسفل الموضوع


الحب حلال ...لكن بشروط (موضوع يستحق القراءة)



             الحب حلال ...لكن بشروط      


الإسلام يُحدد 4 مراحل للحب المباح تبدأ بالتعارف والخِطْبَة وعقد القران ثم الزواج 
يتساءل بعض الشباب: هل الحب حلال أم حرام وما هي حدود المباح والممنوع فيه هل من حق الخطيب أن يخرج مع خطيبته قبل عقد القران؟.. على هذه الأسئلة وغيرها من التساؤلات التي تدور في أذهان الشباب يجيب الداعية الكبير عمرو خالد الذي اتصلت به    "الشباب" وعرضت عليه هذه التساؤلات 


ما رأيك في الحب بين الشباب؟ 

الحب حلال، وهو نعمة جميلة زرعها الله فينا وهو شعور انفعالي وليس فِعْلاً اختيارياً، ومن المعلوم أنّ الأوامر في الإسلام مرتبطة بما في وسع الإنسان حيث يقول تعالى: "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها" والشرع لا يقول لك "لا تحب" ولكن يقول لك إذا أحببت فلا تَنْجَرف إلى الحرام. 

ولا يقول لك "لا تكره" ولكن يقول إذا كرهت فلا تَظْلم، ولا يقول لك "لا تجوع" ولكن يقول إذا جُعْتَ فلا تَسْرِق. 

وهناك فرق بين أن تكون قادراً على تحويل الحب إلى علاقة زواج وبين أن يكون الحب عذاباً لنفسك ولقلبك. فإذا حدث الحب وكنت قادراً على تحويله إلى زواج فإنني أقول لك "لا أرى للمتحابين إلا النكاح" أما إذا حدث الحب مع عدم القدرة على الزواج فاكتمه واصبر ولا تتخذ خطوات تقودك إلى سراب أو حرام. 

والأوْلَى بك هو أن تحمي نفسك من سيطرة فكرك، ولا تقل لنفسك "لازم أحب" إلا وأنت قادر على الزواج حتى تحفظ قلبك. 



هناك من يقول إن الحب قبل الزواج مهم حتى يتعرف الطرفان على بعضهما فهل هذا ضروري كما يقولون؟


هناك نموذجان للتعامل مع القضية، هما النموذج الإسلامي والنموذج الغربي وأفضل شيء للحكم عليهما هو الحكم 

على نتائج كل منهما. 

فالنموذج الغربي بَالَغَ في هذه القضية، وفي ذلك اسأل هل الأسر سعيدة في الغرب؟

وفي الحقيقة فإن ما يحدث هو أنها تزداد شقاء وطلاقاً يوما بعد يوم، كما أنه لا توجد زِيِجَة في الغرب إلا بعد حُبٍّ طويل. كما أن أعلى مُعَدل ضَرب الرجال لزوجاتهم موجود في الغرب. 

أما النموذج الإسلامي فيؤمن بالحب وأهميته ولكن بشكل أكثر واقعية فهو يضع أربع مراحل يجب أن يمر بها الرجل والمرأة حتى يتم الزواج وهي: التعارف ثم الخِطْبة ثم عقد القران وأخيراً الزواج..وهذه المراحل تمهد لحدوث التآلف المطلوب. 


لماذا اختفت الرومانسية لدى البنات وأصبحن يبحثن عن العريس الجاهز مادياً؟ 

هذا الكلام صحيح فهدف الزواج في النهاية هو إقامة أسرة قوية والأسرة القوية هي حجر الأساس الذي يقيم المجتمع القوي. 

والزوجة التي تقبل ذلك تدفع نفسها إلى كارثة في المستقبل وهذه الكارثة يمكن أن تكون أخلاقية أو تكون عدم احترام النفس. 

ويمكن أن تكون المرأة عفيفة ومحترمة لكنها تشعر بالعجز عن احتمال الحياة في هذه الظروف غير المناسبة التي دفعت نفسها إليها. 


ما هو موقف الإسلام من زواج الأقارب خاصة أن الأطباء لا ينصحون به؟ 

إذا كان الطب قد أثبت أن زواج الأقارب يؤدي إلى مشاكل لدى أطفالهم فيما بعد فإن الإسلام يعلمنا أن نلتزم بالرأي الطبي الصحيح. 

والشيء السيئ في زواج الأقارب هو أنه يتم للحفاظ على ثروة العائلة حتى لا يخرج المال للغريب 

والحقيقة أن الهدف الأسمى للزواج هو بناء بيت سعيد وليس المحافظة على المال. 



هل التكافؤ في الحب مطلوب بين الشاب والفتاة وما هو التكافؤ الأمثل؟  

يرى البعض أنه يكفي أن يكون شريك الحياة متديناً بصرف النظر عن المستوى الاجتماعي أو الثقافي بينما يكتفي بعض الناس بأن يكون المستويان الاجتماعي و الثقافي متقاربين ولا تهمهما قضية التدين فالبنت تكون متدينة والشاب بعيداً جداً عن التدين لا يصلي ويرتكب الكبائر ويقولون ربما يتدين بعد ذلك ويتوب. 

وأقول لهؤلاء إن الموقفين خطأ، فالدين لا يكفي لضمان التكافؤ، ولا المستوى الثقافي والاجتماعي يكفي لضمان التكافؤ بمعنى أن مسألة التكافؤ ضرورة لاستمرار الزواج، وكلمة التكافؤ تشمل التكافؤ الثقافي والاجتماعي والتكافؤ في السن.. وقد قصدت ألا أضم التكافؤ المادي مع هذه العناصر لأنه عنصر غير مهم إذا توافرت العناصر الأخرى. 

أما التكافؤ في السن فهو قضية أساسية لكنه أحياناً يكون مسألة نسبية فقد تَكْبُر البنت الولد بسنة. لكن كل العناصر الأخرى تكفل لهما زواجاً ناجحاً دينياً وثقافياً واجتماعياً بالإضافة إلى الحب الذي يربط بينهما. 



في أحيان عديدة نجد أن الفتيات هن اللاتي يتقربن من الشباب ولذلك تكون مقاومتهن صعبة فما هو الحل؟ 

خِطبة المرأة لنفسها الرجل الذي تريده زوجاً ليست مرفوضة في الإسلام بل هي حلال بلا شك.. وقد عرفنا ذلك في قصة زواج السيدة خديجة بالرسول صلى الله علية وسلم لكن المهم هو كيف يتم التعبير عن ذلك؟

إن المشكلة ليست في البداية وإنما في الإحساس والإسلام لا يرفض ذلك لأنه شعور فطري والمصارحة هي أسوأ الخيارات خصوصاً من جانب المرأة لأن أحلى شيء فيها هو أنها غالية بالإضافة إلى أن حياءها يزيدها جمالاً وجاذبية. والتلميح لا يختلف كثيراً عن التصريح في مثل هذا الأمر والحل الصحيح هو جس النبض من خلال طرف ثالث، يتميز بالحكمة والأمانة. وهنا تأتي أهمية الأب الصديق والأم الصديقة لأنهما من الممكن أن يقوما بهذا الدور مثلما حدث في قصة سيدنا موسى عليه السلام. 

حيث يقول تعالى في كتابة العزيز "قالت يا أبت استأجره، إن خير من استأجرت القوى الأمين": وفي هذه القصة نجد أن الأب الذكي الَّلمَّاح فَهِمَ ما تريد ابنته، فذهب يَخْطِب موسى لها. 



ما حكم خروج المخطوبين سوياً إلى الأماكن العامة مع مراعاة أنهما في بعض الأحيان يقعون في أخطاء شرعية؟ 

الأصل في الخطبة أنها وَعْدٌ بالزواج وهدف الإسلام من فترة الخِطْبَة هو التعارف العقلي بين الطرفين وكيف يفكر كل منهما؟ وما أهدافهما في الحياة؟ وما الذي يضايق كل منهما؟

التركيز هنا على الملامح الشخصية.. وعلينا إذن ألا نفسد الأهداف التي من أجلها شرع الله تعالى الخِطْبَة. ولأن الخلوة تؤدي إلى تغلب الغريزة فإن ذلك لو حدث يفسد الخِطْبَة ويؤدي إلى نتائج سيئة جداً وأنا أريد أن أفرق بين الخلوة والوجود في الأماكن العامة كالحديقة أو النادي مثلاً. 

فلقاء الحديقة لا غُبَار عليه بين الخطيبين لأنّه يتم وسط الناس، أما خروجهما في السيارة على الطريق الصحراوي مثلاً (مع أنه مكان عام) فهذا أمر مرفوض لأنه يثير الغرائز لعدم وجود ناس معهما. 

وقد حذرنا قبل ذلك من سيطرة الغريزة على عقول المخطوبين لأنها تضع حجاباً على قدرة العقل على تقويم الطرف الآخر، وهنا تكون الغريزة هي المعوق لاكتشاف حقيقة الطرفين. 

ومن الأشياء المرفوضة أيضاً أن يأتي العريس لزيارة العروس فيجلس أخو العروس معهما لأن في ذلك ما يمنع قدرة كل منهما على فهم الآخر، وإنما يجب أن يجلسا وحدهما في مكان مفتوح وسط العائلة أو وسط الناس.. تلك هي القاعدة. 

ما حكم حديث المخطوبين في التليفونات لساعات طويلة خاصة في أثناء الليل وعدم معرفة الآباء بذلك؟ 

لابد أن يتحدثا هاتفياً فهذا شيء طبيعي والطبيعي أيضاً أن تكون المكالمات طويلة ولكني أُحَذِّر من أن تكون بعد منتصف الليل ويجب أن تتم بمعرفة الآباء. 


كثيرون من الشباب يقعون في علاقات عاطفية وبالطبع هناك أخطاء ولكن ينتهي بعضها بالزواج فهل هذا يمحو ما قبله؟  

الحل هو تقصير فترة الخِطْبة قدر الإمكان تجنباً للضعف الإنساني والوقوع في الخطأ وحتى تسير في اتجاهها الصحيح فنسبة الزيجات التي تفشل بسبب ما يحدث في فترة الخطبة عالية جداً. ونجد أن 25% من أسباب انهيار الخطبة راجع إلى أخطاء الخطيبين خلال تلك المرحلة وتغيير العريس رأيه، وهناك نوع من الشباب يتعمد بعد أن ينال من خطيبته مآربه أن يقول إنها لا تصلح زوجة ويفسخ الخطبة وعلينا أن نعترف بأن مشاعر الفتاة في هذه المرحلة تكون جارفة وأن العريس لو تجاوب مع هذا التوهج في الأحاسيس لدى الفتاة فإن نسبة الكوارث التي تحدث في العائلات تكون كبيرة جداً وهي أشياء تحدث كل يوم. 


وما أريد أن أقوله هو أنه لابد أن يكون هناك تمهيد بكلام الحب المغلف ويظل هذا الحاجز أو هذا الغلاف قائماً 



حتى يتم عقد القران مع تقصير فترة الخطوبة بشكل معقول.









هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟ 
ننتظر منك تعليقك هنا أسفل الموضوع