recent posts

Friday, November 30, 2012

حمل كتاب تحفة العروس -الكتاب يتكلم عن الثقافه الجنسيه في الاسلام والمعاملات الزوجيه




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 تحفة العروسين  

الكتاب يتكلم عن الثقافه الجنسيه في الاسلام والمعاملات الزوجيه

بكل اشكالها من اختيار الزوجه والزوج الى .............الخ

بعض مواضيع الكتاب

فتى الأحلام 

الفرق بين الزوج والمرأة 

الفرق بين البعل والزوج 

أبواب الجماع 

أحكام الجماع 

فنون الجماع وأشكالها 

شُبه وردود 

حكم العزل 

أضرار العادة السرية 

كيفية العلاج 

كيفية علاج المربوط 

الخلاف بين الزوجين 

حق الزوج 

النهى طلب الطلاق 

الصبر على فقر الزوج 

النهى عن هجر الفرش 

حق الزوجة 

النهى عن الهجر إلا فى البيت 

مساعدة الرجل زوجته فى شئون البيت 

صبر الرجل وحلمه 

التحذير عن التلويح بالطلاق 

النهى عن إطالة فترة الغياب 


وصايا الزوجين 


تحميل الكتاب من هنا 





اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي






هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟ 
ننتظر منك تعليقك هنا أسفل الموضوع





كيف تكون الزوجة هى مصدر السعادة فى البيت ؟



الحياة ميدان كفاح .. خلقها الله للكدح والتعب ، وأهاب بعباده أن يتحلوا بالقوة والصمود أمام تحدياتها ومشاقها ، مبشراً من أخلص منهم بجنة عرضها السموات والأرض ، وحياة هانئة سعيدة لا تعب فيها ولا نصب ولا مشقة .



وأمام اختبارات الحياة ، كثيراً ما يجد المرء نفسه بحاجة لمن يربت على كتفه ، ويهون تعبه وألمه ، ويضمه على صدره ليمده ببعض الدفء والطمأنينة ، وينشر فى أوصاله شحنة من التفاؤل والأمل ، وما أجمل أن يكون هذا الشخص شريك الحياة ورفيق الأيام ، ما أعذب الكلمة الطيبة حينما تخرج من فم النصف الآخر ، لتخبرنا كم نحن أقوياء ، عظماء ، رائعون ، كم هي جميلة تلك الضغطة من كف حبيب ، يخبرنا من خلالها فى صمت بليغ أننا قادرون حقاً على مواجهة الأيام بما تأتى به من مشكلات ومصاعب .




وفى سير العظماء ، من وهبه الله زوجة صالحة رائعة ، فهى تبثه الحماسة ، وتزرع فيه الثقة ، وتعينه على ما تأتى به الأيام ، وما يبتلية به الدهر ، وفى المقابل وجدت عظماء ، شاء الله أن يبتليهم بزوجات ، يعينن الدهر عليهم ، يكسرن فيهم العزيمة ، ويسفهن آراءهم ، ويصغرن أى إنجاز يحققونه فى الحياة ، وببعض التأمل والتدبر ، رأيت أن الزوجة الصالحة الوفية ، تنشر فى حياة زوجها الحب والسعادة ، ورأيت كيف أن كثيراً من العظماء يستصغرون السعادة التى تأتيهم من أى شخص أمام سعادتهم بنظرة الرضا والفخر التى تشع بهما عينا شريك الحياة .


وكذلك وجدت عظماء ، يخلعون رداء العظمة على أبواب بيوتهم ، ويودعون ألقابهم الكبيرة ، وكبرياءهم ، وفخورهم وزهوهم قبل أن يدخلوا على زوجاتهم وأبنائهم ، أراهم فأتذكر قول أحمد شوقى رحمه الله : من خذلته أسرته لم تأت من الأباعد نصرته ، وهبهم الله موهبة كبيرة ، وقبولاً لدى الناس شكا لى أحد أصدقائي زوجته التى أحالت حياته جحيماً مستعراً ، وكيف أنه يستثقل موعد عودته للمنزل ، وقال لى بسخرية مريرة مؤلمة : لقد طلبت منى زوجتى ذات يوم أن أهديها كتابا من كتاباتى ، وسخرت منى وهي تذكرني بأنه لولاها لما كتبت شيئاً ، وبأن وراء كل عظيم امرأة ، ففكرت أن أكتب لها فى كتابي القادم إهداء أقول فيه إلى زوجتى أهدى كتابي الخامس  الذى لولاها .. لكان الخامس والخمسين !!





وأرانى وأنا أتحدث عن دعم الزوجة لزوجها ، أتذكر فى حبور وسعادة أعظم موقف للدعم فى التاريخ الإنساني بأسره مشهد عاطفي ما أبدعته قريحة شاعر ، وما خطته يد أديب أو رسمته ريشة فنان ، إنه موقف السيدة خديجة رضى الله عنها مع زوجها محمد صلى الله عليه وسلم ، فبعد زواجه منها صلى الله عليه وسلم ، احتضنته رضوان الله عليها ، ورأت فيه معالم العظمة والرجولة والنبل ، كانت تشعر بخبرتها فى الحياة ، واتزان عاطفتها ، ورجاحة عقلها ، أن ذلك الشاب النبيل يحمل بين جنبيه قلباً شفافاً ، وروحاً تشبه روح الملائكة ، فكفته السفر والتجارة وشجعته على تلك السياحة الروحية التى كان يقصدها كل عام ، ويذهب فيها إلى غار حراء ، ينظر من أعلى مكة ، ويتأمل بعمق لحال أهلها وهم يسجدون ويركعون لأصنام صنعوها بأيديهم عجيب أمرها ...




ليس كذلك أمراة تترك زوجها ليغيب عنها شهراً كل عام ، غياباً غير مبرر فما هو بالنبي الذي يوحي إليه آنذاك ، ولا بالتاجر الذى خرج يستطلع أمر أمواله وليس له ندماء وخلان يسمر معهم ويسهر ، لكنها بحنين وحب صادقين تركته يذهب حاملاً معه دعواتها وكانت ترسل له بالطعام ، وتبعث بمن يتفقده ويطمئنها ، وذات يوم جاءها يرتجف مأخوذاً ، فما رآه لا يقدر على حمله بشر ، وأتساءل مندهشاً : ولماذا خديجة ؟ إنه محمد العاقل المتزن وها قد جاءه ما أفزعه ، فلماذا اتجه الى زوجته ولم يذهب لعمه أبى طالب أو صاحبه أبى بكر ، أو عشيرته وهم أهل عزوقوة ؟؟




إنه حضن خديجة .. وقلب خديجة واتزان خديجة ، كان وهو يركض من أعلى الجبل يتجه بعقله وقلبه ووجدانه إلى امرأة ... كان خائفاً ولم يؤمنه يومئذٍ إلا هي كان متردداً لم يثبته آنذاك إلا هي ، كان حائراً لم يعطه اليقين حينها إلا هى ، تلقته بقلبها ومسحت على رأسه وهي تسأله عن حاله فأخبرها بخبر لقائة الأول بجبريل ثم قال لها خائفاً ملتاعاً لقد خشيت على نفسي هنا زادت ابتسامة خديجة المطمئنة ، وخرجت الكلمات من فمها تزرع الثقة والقوة فى وجدان زوجها : ( كلا .. والله ما يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقرى الضيف وتعين على نوائب الدهر ) ، تقول له كلا فتزيح عن ذهنه أى فكرة خوف أو قلق ، ثم يكون كلامها قاطعاً ، فتبدأه بالقسم وتختمه بالجزم « والله لا يخزيك الله أبداً » ،


فمن له بمثل صفاتك يا محمد ويخزيه الله ؟ من بخلقك ، وطيبتك ، وإنسانيتك ، ويدعه الله للمخاوف والهموم ؟ لقد تحدث علم النفس عما يقوى الحياة الزوجية ، ويغرس فى أوصالها المتانة والقوة ، وذهب كثيرون إلى أن البيت الذى يجد فيه الزوج أو الزوجة الدعم والمساندة هو البيت القوى الذى نادراً ما يزعزعه طارئ أو تهزه كبوة ، تلك المساندة التى تعتمد على التشجيع ، وشد الأزر ، وتطييب الخاطر ، وتطرد بدفئها كلمات النقد القاسى ، والتأنيب المستمر ، وكل ما يحطم من ثقة ونفسية شريك الحياة 


الكاتب / كريم الشاذلى




هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟ 
ننتظر منك تعليقك هنا أسفل الموضوع



إنطوائية ولا أحب الإختلاط بالرجال .. هل سأتزوج ؟؟



عندى 23 سنة ، مشكلتى أنى أرى جميع الفتيات مرتبطين ، وباسم الحب يرتكبون أهوالاً ، وفى يوم حدثتني صديقتي عن أخيها ، وظلت تلح علىﱠ ، حتى قررت أن أجرب  مادام هذا حال جميع من حولي ، لكنى لم أستطع تحمل تأنيب الضمير ، فتركته ، ومن يومها لم أسمح لأحد بالاقتراب من عالمي 

ومع ذلك أتساءل : انا انطوائية وأهلي كذلك ، فكيف سأتزوج والعلاقات الصريحة والمكشوفة هي الطريق الوحيد للزواج اليوم ؟! من ناحية أخرى ، هناك شاب يريد الارتباط بى لكن بعد أن تتيسر ظروفه ، فهل أنتظره ؟؟



الإجابة :

............................

اسمحي لي أولاً أن أحييك على التزامك واحترامك لدينك ونفسك وأسرتك يا صديقتي ، ورفضك الدخول فى تجارب وعلاقات ليست من الشرع في شيء ، ولا تؤدى إلا إلى المهالك والمصائب ، التي لا يعلم إلا الله كيف يمكن أن نواجهها .

وما فعلتِه طوال عمرك من تجنب مواطن الشبهات ، والبعد عن مزالق الشباب ، والرضاء بقضاء الله هو الصواب ولو كان جميع من حولك يفعلون العكس ، وهذه نقطة خطيرة جداً ، يتسرب منها الشيطان لنفوس الفتيات : فلانة تفعل كذا وفلانة أيضا ، وفلانة وفلانة ، فلابد أن ما يفعلنه هو الصواب ، وأنا التى على خطأ !! .... لكن الثابت ، أن اجتماع الناس على فعل شيء بعينه يا صديقتي ، لا يجعله بالضرورة صواباً وحلالاً ، حتى لو روجت قيم العصر وتقاليده المستحدثة لذلك ، بل إن اجتماعهم – غالباً - لا يكو م إلا على شر ومفسدة !! ونحن نجد في القرآن الكريم هذا المعنى كثيراً : ( ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) ، ( ولكن أكثر الناس لا يشكرون ) ، (ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ) ، فالكثرة مرتبطة غالباً بالغفلة وعدم العلم ،



لذا لا يجب أن يدفعك إقدام من حولك على ارتكاب الإثم ، إلى تحليله لنفسك ، أو محاولة تقليدهم ، ففي النهاية ، يحاسب كل منا على تصرفاته وأفعاله منفرداً أمام الله الملك الجبار ، بصرف النظر عمن دله على هذا الطريق أو من كان قدوته وإمامه ، فاستمرى في مراقبة الله في تصرفاتك ، وسلوكياتك للنهاية ، أما عن الزواج فهل من دبر لك رزقك طوال عمرك ورزق كل هؤلاء البشر ألاف السنين غير قادر - حاشا لله - على أن يمدد إليك بسبب ويوفقك إلى من تحبينه وترضينه زوجاً على سنة الله ورسوله ، مهما كانت قراءتك للواقع تقول غير ذلك ؟؟!!



وهل يحتاج المولى سبحانه إلى أسباب - وهو رب الأسباب - لكي يرسل إليك فارس الأحلام ؟ وهل يأخذ الإنسان أكثر من نصيبه ؟ وهل يأخذ أحد نصيب أحد لأنه أجمل أو ألطف أو أكثر غنى وجاهاً ؟؟ مستحيل ، فهي مقادير لا يملك وزير أو رئيس ، يمكن أن يغلب مطامعه أو ينحاز لطرف دون الآخر ، إنما يملكها الذي هو أرحم ببني الإنسان من الأم بولدها الصغير ، يملكها من يعرف أين الخير وأين الشر ، ولو عميت عيوننا عنه ، يملكها من يملك سر القوة المطلقة ، كن ... فيكون .



فأسلمي أمرك لله سبحانه وتعالى يا صديقتي ، واعتمدي عليه بصدق ، قولاً وفعلاً ، ومن غيره جل شأنه ندعوه بالهداية فيرفع عنا أثقالنا ، ونطلب منه الحلال ، فيوفر سبيله لنا ؟؟

أما عن الفتى الذي يريد الارتباط بكى ، فامنحيه فترة معقولة ليرتب أوراقه ثم ليدخل من الباب ، ويثبت حسن نيته ، لكن قبل ذلك فلا مقابلات ولا لقاءات منفردة ولا أي شيء يمكن أن يغضب المولى سبحانه ، فحلال الله لا ينال إلا بطاعته ، وما تقديم التنازلات والتساهل بغرض جر " رجل " العريس إلا أقصر الطرق لإفشال كل كل شيء !! لكن ما دمتى لا تغضبين الله ، ولا تسعين إلا إلى الحلال وعبر سبله المشروعة ، فسوف ينالك حلال الله ، ويكتب لكِ الله سبحانه وتعالى من كل ما يفرح قلبك نصيباً .

 هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟ ننتظر منك تعليقك هنا أسفل الموضوع 







هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟ 
ننتظر منك تعليقك هنا أسفل الموضوع


لمن تستعد للزواج .. عليكى الإجابة على هذه الأسئلة ؟


هل أنتِ مستعدة للزواج ؟

 اليكِ عزيزتى 7 أسئلة تساعدك أنتِ وشريك حياتك فى تحديد مدى استعدادكما لتلك الحياة الجديدة ، فبعض هذه الأسئلة مخصصة لكِ أنتِ كفرد ، والبعض الآخر لكما كزوجان، كما أن الهدف من تلك الأسئلة هو الكشف عن استعدادكما لاتخاذ هذا القرار الذى من شأنه أن يستمر مدى الحياة .




1 - هل عقلك يفكر بلغة " أنا " أم " نحن " ؟ 

عندما تفكرين فى المستقبل وتصورين الأشياء التى ستكون لديك وتقومين بها ، هل يكون زوجك هناك ؟؟ فإذا كنتِ تفكرين فى مستقبلك وأن زوجك يحتل المكان الأعظم فيه ، فعقلك هنا يفكر بلغة " نحن " .

ولكن للأسف هناك العديد من النساء اللاتى يستعدن للزواج ويفكرن فقط فى المستقبل لأنفسهم ، وعندما يأتى هذا المستقبل ليصبح حاضراً يجدن أنه لا يتطابق مع تلك الأحلام التى راودتهن ، ومن ثم يشعرن بالإحباط وعدم السعادة فى حياتهم الزوجية .

فالحياة علمتنا أن الحب ليس فقط أن ننظر فى عين بعضنا البعض ، ولكن أيضا أن نفكر معا وفى نفس الاتجاه .
فإذا كنتِ غير مستعدة لتلك المشاركة وأن تقوما بالتخطيط لحياتكما معا ً، فيؤسفنى أن أبلغكِ أنكِ غير مستعدة للزواج الآن .



2 - هل نضجتى حقاً أم مازلتى تفكرين بهذا العقل الطفولى ؟

إن الوقت الذى تشعرين فيه أنك أصغر من أن تكونى متزوجة ولديكِ طفل يختلف عن الوقت الذى تصبحين فيه متزوجة بالفعل وأم لطفل ، هذا ما يحدث لآلاف المتزوجون ، فالزواج أو أى من علاقات الحياة المستمرة للأبد هى مهنة الكبار ، كما أن أولوياتك يجب أن تتغير من كونها موجهة لدعم نفسك إلى دعم زواجك .

فإن رغبتك فى تحقيق الإستقرار فى حياتكِ الزوجية والتخطيط المالى لمستقبلك يجب أن تكون لها الأسبقية على رغباتك فى الحصول على أحدث الأدوات واللعب والموديلات المختلفة .

والمسئولية التى تحملينها تجاه زوجك وأطفالك يجب أن يكون لها الأولوية على مسئولياتك الخاصة ، كقضاء الوقت خارج المنزل مع الأصدقاء وممارسة الأنشطة الإجتماعية .

ولا يضرك أن تعترفى أنكِ لستِ على استعداد لتحمل مسئولية أخرى ، هذا شىء لا يمسك بسوء ، ولكن إذا لم تعترفي بذلك وأخترتى أن تتزوجى بشخص مستعد لتحمل تلك المسئولية ، هنا ستنشأ العديد من المشاكل فى علاقتكما ، والأسوأ من ذلك إذا قمتى باختيار شخص هو أيضاً غير مستعد لتحمل المسئولية ، هنا ستحدث فوضى بلاشك فى حياتكما وستصبح مثل السيارة التى تسير على الطريق السريع ولا يوجد أحد خلف عجلة القيادة .




3 - هل شريك حياتكِ هو الشخص المناسب لكِ أم هناك من هو أفضل منه ؟

فمن الطبيعى أن تعلمى بقلبك وعقلك أن الشخص الذى ارتضيتيه زوجا لك هو أفضل شخص على الإطلاق ، أما إذا اخترتى أن تتزوجى على أى حال فستظلى تلاحظين وسيتحرك قلبك نحو الأشخاص الأفضل ، والقاعدة هنا أن تنتظرى الشخص المناسب لك حقاً .

هذا لا يعنى أنك تحتاجين إلى الكمال ، فالكمال لله وحده ولا يوجد شىء من هذا القبيل ، لكن انتظري الشخص المكمل لك والذى تستطيعين معه قضاء بقية حياتك .

وقبل أى شىء أريد منك الجلوس وحدك ولتسألى نفسك : " هل أريد الزواج من أى شخص أم أفضل شخص ؟ "
ولتعملى أن هناك شخصا ما لكل شخص ، وأن الشخص المناسب لك سوف يجدك يوما ما ، فهناك مثل قديم يقول " عندما تتفتح الزهور ، فسيأتى النحل " .


4 - هل أنتِ مستعدة للزواج حقاً أم أقنعتى نفسك بذلك ؟

فإذا تم اقناعك بالزواج ، فأنت غير مستعدة له الآن ، فينبغى أن تدركى وبلا شك معنى أنك ستظلين مع شخص ما بقية حياتك ، ومن ثم الإستعداد له ، فكرى أنك قد تظلين معه لمدة " 80 عاما " ثم اسألى نفسك هل أنا مستعدة لهذا الإلتزام ؟

فيجب أن يكون قلبك وعقلك على اتفاق ، واذا قال قلبك " نعم " ويقول عقلك " لا " فأنت لم تتخذى قرار الزواج بعد .
وننصحك فى هذه الحالة أن تكونى على وعى قبل اتخاذ هذا القرار المصيرى ، وان تعملى فيه قلبك وعقلك على حد السواء .


5 - هل تستطيعان التغلب على الخلافات التى قد تنشأ بينكما ؟ 

إن كل علاقة تواجه العديد من الخلافات والتحديات ، وعليك توقع ذلك فى أى وقت ، فأنتِ أو زوجك سيقوم أى منكما بفعل الأشياء التى قد تتسبب فى بعض المشاكل وغضب الآخر ، ولكن هل تستطيعان التغلب عليها ومواجهتها ؟

فإذا كان أحد منكما يخاف مما يقوم به الآخر أثناء غضبه ، فهو ليس مستعد للزواج الآن ، فالتوافق فى الخلاف هو على نفس الدرجة من الأهمية كالتوافق فى الحب ... وفى الواقع هو جزء من الحب ذاته .


6 - هل بينكما توافق ؟ 

فالتوافق يكن فى الأطفال ومكان السكن وهل ستقومون بشراء منزل خاص أم عن طريق الإستئجار ، وهل يمكن انتقال الآباء عند الكبر للعيش معكم ؟؟ فكل هذه الأشياء عليكما مناقشتها والتى سيتضح من خلالها هل أنتما على اتفاق أم لا .

فلا تفترضى أنك ستقومين بتغيير رأى زوجك تجاه أمر ما بعد ذلك ، فربما يكون الطلاق هو نتاج هذا المعتقد .
فكرا سويا فى مستقبلكما ، ولتعلما أن أمور الأطفال ومكان الإقامة يمكن أن يكونا من الأمور المهددة لعلاقتكما ، لذا عليكما تسويتها من الآن قبل الندم بعد ذلك .


7 - هل تتشابه أفكاركما للحياة الزوجية ولدور كل منكما فيها ؟ 

فكثيراً ما نجد بعض الأشخاص تستمر فترة خطوبتهما بضع سنوات ، ويعيشون خلالها قصة حب رائعة ، وتنتهى هذه الفترة بالزواج ولكن تحدث المفاجأة ويأتى الطلاق بعد سنة واحدة فقط !! .. فماذا حدث ؟؟
يرجع السبب فى ذلك هو اختلاف توقعات كل منهما عن الآخر كزوج ، ومن هنا تنشأ حالة من الغضب والإحباط والإرتباك ويبدأ كل منهما فى إلقاء اللوم على الآخر .

فإذا كان لديكم وجهات نظر مختفلة عن دور كل منكما كزوج أو زوجة ، فينبغى عليكما التحدث فى تلك المسائل أولاً وقبل الشروع فى اتخاذ قرار الزواج .


الــخــلاصــة 

إن الزواج هو أمر هام للغاية ويجب أن يأخذ على محمل الجد ، فهو ليس علاقة حب فحسب بل هو الحياة السعيدة التى تعيشيها مع زوجك ، فالفرق بين السعادة والشقاء يكمن فى الإستعداد والتوافق قبل الزفاف ، وأن مفتاح السعادة هو الحب والتوافق والتسامح وكذلك المشاركة .




هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟ 
ننتظر منك تعليقك هنا أسفل الموضوع



للرجال فقط | الاسباب التي تجعل العلاقه الزوجيه ممتعه للمرأه

 نعاني في بلادنا العربيه من مشكله متفاقمه مع الحياه الزوجيه  قد يكون ذلك بسبب حياء المرأه العربيه الذي هو تاج ولا جدال في ذلك  ولكن يجب على الجميع التعلم والمعرفه للوصول الى ما امر الله به في كتبه السماويه .

اجتهد العلماء كثيرا حتى وصلوا الى بعض هذه الاساليب التي تشبع رغبه المرأه سواء تحدثت ام لا .. واليكم التفاصيل


 القبله : هي التذكره الذهبيه للحدث الرئيسي وطبقا للمجله العلميه للطب النفسي فأن المرأه تفضل القبلات كثيرا كبدايه عن الدخول مباشره في العلاقه الزوجيه . يجب ان تكون بداية الفعل اثناء القبلات ويجب بالتاكيد الحفاظ والاهتمام برائحة الانفاس العطره  ذلك له تأثير نفسي كبير على المرأه 




 الحركه : حركه الزوج مع زوجته وملمس يديه على جسدها يسبب احساسا يجعل المرأه تطلب المزيد دائما . مفتاح الدوافع العاطفيه هو الحركه . القيام ببعض الحركات الخاصه والعلامات المميزه بين الازواج يساعد على التقارب بينهم 




 اهتم بها : داعبها بيدك في منطقه الذراع . هذه المنطقه مليئه باعصاب المتعه والتي تستجيب الي اللمس والمداعبه . وهذه الاعصاب والتي تدعي c tactile توجد ايضا في الوجه والقدم .. والتي ترسل اشارت الي مركز المتعه  


 يجب ان تجعلها تشعر بانها مثيره : استمع الى الاشياء التي تقولها عن نفسها . شاهد ردود افعالها عندما تلمس مناطق معينه . قال الدكتور كري دكتوراه في طب العلاقات الخاصه . " يجب ان تندمج مع شريكتك .. تستمع اليها وتحدثها وتداعبها ولا تحاول التعليق على ما يضايقها في جسمها ولا حتى بالايجاب  


تغيير المكان : لا يوجد ما يمنع تغيير مكان الاقامه او مكان ممارسه العلاقه الزوجيه فتره صغيره كل شهر او كل عام .. في مكان رومانسي تتمناه الزوجه او تغيير الظروف المحيطه بهذا الفعل 



 البدايه يجب ان تكون دائما خارج غرفه النوم : تبدأ بالكلام الجميل الذي يتغني بالجمال والجسم .. ثم بعض المداعبات اللطيفه خارج الغرفه وهذا ما له من تهيأه واستعداد نفسي وبدني للطرفين للدخول في العلاقه الجنسيه . وطبقا للابحاث من جامعة التا . ان التحدث والاستماع يساعد على تكامل العلاقه العاطفيه . والتي من شأنها الخروج من المواقف التي كانت تسبب التوتر  




 تأكد أنها ترغب في اسعادك : بالتاكيد هذا ينطبق على الزوجه التي تحب زوجها .. هي تحب التواصل معك تحب ان تعلم دون ان تسالك ماذا ترغب وماذا تريد . قد لا تملك الشجاعه للقياده . وهنا يأتي دورك . يجب عليك ان تعلمها .. الحديث معها عن العلاقه الحميميه مهم .. يجب ان تعرف منك وتستمع لك سيتحسن اداؤها كثيرا معك .. بالطبع اذا كانت تحبك .. ستجد رغبه كبيره في سماعك ومحاوله تجربه ما تقوله وذلك للثقه الغير محدوده بينكم .. الحديث ايضا عن الجنس يجعلكم متقاربين  غير زيادة ثقتها وقدرتها على امتاعك . يقول العلماء التحدث عن ذلك خارج غرف النوم يسبب 79 % من الاشباع الجنسي عند الطرفين . 




 الانشغال بالعمل : الجميع يظن ان الانشغال بالعمل يضر العلاقه .. على العكس الانشغال بالعمل فتره وخصوصا الذي يجبرك على السفر يزيد من المشاعر الايجابيه بين الطرفين .. والمثل الشعبي " ابعد حبه تزيد محبه " ولكن وانت في الخارج لا تنسي المهاتفه مع زوجتك .. لا تنسى عند عودتك عليك بتعويض كل الفتره التي سافرت فيها . 




حاول اثاره روح الدعابه : والقاء النكات المضحه .. ذلك يساعد كثيرا على كسر حواجز الملل 



 بعض الدراسات : تقول بان تحاول ان تعرض عليها فيلم رعب كل فتره وانت معها  ثم حاول بعد ذلك التخفيف عنها واحتوائها .. وبعض الافلام الرومانسيه قد تقوم بدور جيد وخصوصا اذا كنت مهيئين للعب دور رومانسي سويا . " واحقاقا للحق " قد تكفي نظره طويله نسبيا اليها لتغمرها بالحب الكامل . 




 اشركها معك في بعض الاعمال : ممارسه الرياضه .. القيام ببعض الاعمال الصعبه  ذلك يزيد من نسبه هرمون التستوستيرون لديها والذي يسبب انطلاق الشهوه . 




 المساج :  حاول ان تقوم بذلك لها وهي ايضا بالتبادل .. ذلك يلهب المشاعر . المرأه تحب ان تشعر بالاسترخاء والراحه قبل الشروع في ممارسه الجنس . 




و أخيرا .. الحب هو مصدر كل شيء .. هو الحاجز الذي يقف امام الصعاب والعقبات والمشكلات الزوجيه .. وهو الطريق السريع والممتع لعلاقه جنسيه رائعه  



<<دكتور شريف حجازي >>







هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟ 
ننتظر منك تعليقك هنا أسفل الموضوع


Thursday, November 29, 2012

تحميل كتاب نحو المعالي صور من علو همة السلف وصدق عزائمهم

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد 

ففي طريقنا نحو المعالي لابد لنا من زادٍ يعيننا على اجتياز هذا الطريق والوصول إلى المطلوب 
وزادنا في هذا الطريق هو صدق العزيمة ، وعلو الهمة ، والإقبال على الله عزَّ وجلَّ بكل محبة وشوق وإخلاص 

ولقد حاز السلف من تلك المعاني كل فضيلة ، فدفعتهم عزائمهم إلى الترقي في ساحات العبودية، والتخلي عن الكسل والفتور ودناءة الهمة، فأقبلوا على الله عزَّ وجلَّ بقلوب خاشعة، وتنقلوا بين منازل العبودية يضربون كلَّ واحدة منها بسهمٍ، فهم يعلمون أنهم في ميدان سباق، وأن حياتهم هي زمن هذا السباق، فإن أضاعوا أعمارهم خسروا، وإن اغتنموها فازوا وربحوا.
واقعنا الأليم

إذا كانت الصورة السابقة تدل على اجتهاد السلف وصدق عزائمهم وعلو هممهم ، فإن الصورة الحالية تدل على تخلفنا عن مقام السابقين في ميادين العبادة والطاعة والإقبال على الله تعالى 

إننا – لا شكَّ – نريد الخير ، نريد الفلاح ، نريد الفوز بالجنة والنجاة من النار ، ولكن هل تدرك المعالي بمجرد الإرادة والتمني ؟
أين الأعمال الصالحة ؟
أين البذل والعطاء للإسلام ؟
 أين الاجتهاد والتشمير وصدق التوجه ؟

أين تغليب مصالح الجماعة والأمة الكلية على مصالح النفس الجزئية ؟
قال تعالى : ﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً﴾ [الاسراء:19]

فإدراك المعالي لا يتوقف فقط على الإرادة والتمني وإنما: ﴿وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ فالإيمان والعمل الصالح قرينان لا يفترقان ، أما الأماني المجردة فإنها رؤوس أموال المفاليس 


لتتمة الموضوع ادعوك الى تحميل الكتاب  : نحو المعالي صور من علو همة السلف وصدق عزائمهم
إعداد القسم 
العلمي بمدار الوطن 





هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟ 
ننتظر منك تعليقك هنا أسفل الموضوع

حقيبة انطلق نحو القمة


كيف تغير نفسك ؟
خلق الله الإنسان في أحسن تقويم ، ولكنه قد طغى عليه شهوات الحياة فتغير منه حتى ترده أسفل سافلين ، فكيف يتحدى الإنسان هذه الشهوات ، ويغير من واقعه المرفوض ليبلغ الأمل المنشود ؟!

**********************
دليلك إلى السعادة النفسية
السعادة كلمة محببة لكل الناس ولكن حين السؤال عن ماهيتها تجد الإجابة علامة استفهام كبيرة ، فما هي السعادة والطريق إليها ؟ ولا تنس أن الإنسان كما قال القرآن إما سعيد وإما شقي .

**********************
نحو المعالي
ربتنا عقيدتنا على السمو بالنفس ، أليس الله يقول « ولقد كرمنا بنى آدم » وكذلك ألم يأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم باصطحاب هذا السمو حيث أمرنا بالدعاء بالفوز بالفردوس الأعلى  فكيف رسم لنا الإسلام الطريق نحو المعالي ؟!

*********************
الجدية طريق الخيرية
إذا سألت أي مسلم هل أنت عامل على طاعة الله تعالى واتباع نبيه صلى الله عليه وسلم ، فلابد أنه سيقول نعم .. ولكن إذا نظرت إليه وعمله في الخير تكتشف صدقه أو كذبه .. وذلك بمقياس الجدية .. التي هي طريق الخيرية .
  



هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟ 
ننتظر منك تعليقك هنا أسفل الموضوع