recent posts

Monday, November 5, 2012

الى كل من تأخر زواجها



Icon37 الى كل من تأخر زواجها


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

سئلت عن تأخر الزواج وأسبابه أكثر من مرة ، مما يعني أن هذه المشكلة قد انتشرت وعمت ، فأحببت المشاركة بشيء

من الأمور الشرعية التي يحسن فعلها والالتزام بها لتحصيل كل مطلوب ، ومنها الزوج الصالح .


تأخر الزواج له أسباب تختلف من فتاة لأخرى ، ولا يمكن الجزم بأن السبب سحر أو عين ، وكثير من الدجالين يوهمون

الفتيات اللاتي يتأخر زواجهن بأن السبب هو أنها مصابة بالسحر أو بالعين فتنساق الفتاة لشروطهم بسبب تصديقها

وبسبب ضغط الواقع عليها ، ولذا فالواجب الحذر من ذلك .


ولا أعلم دعاء خاصاً للزواج ، ولكن هناك أسباب شرعية يتحصل بها المسلم على ما يريد إن هو صدق مع الله بها ، والله

تعالى يعين عبده الصادق .


ومن الأمور التي تعين على الزواج بإذن الله تعالى :

1- كثرة الدعاء : والاهتمام بآداب الدعاء وتحري الأوقات الفاضلة ، والإلحاح على الله تعالى بالدعاء والتضرع




إليه بقلب خاشع متضرع .



والحرص على الالتزام بدعوات المكروب الثابتة الصحيحة وهي :



- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .



- لا إله إلا الله الحليم العظيم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم 


- اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك وفي قبضتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم


هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو ألهمت عبادك أو استأثرت به في مكنون الغيب



عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي وجلاء همي وغمي .


- اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين و أصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت .



والإسرار بالدعاء عند الخلوة بقلب خاشع وتمعن في كلمات الدعاء وبدؤه بالحمد وختمه بالصلاة على رسول الله مما



يجعل الدعاء أفضل وأقرب للاستجابة .


وهناك تنبيه في مسألة الدعاء : وهي أنه لا ينبغي الاستعجال بحصول المطلوب ، ولذا فمن أسباب استجابة الدعاء عدم



الاستعجال وقد ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يستجاب لأحدكم ما لم يعجل



يقول دعوت فلم يستجب لي . رواه البخاري ومسلم



2- نية التحصين وطلب الستر : فإن النية الحسنة من أعظم الأسباب لتحصيل المقصود ، والله عز وجل إذا علم صدق نية



عبده كان معه وحقق له ما يريد ولو بعد حين ، بل إن الله تعالى يجعل العاقبة خيراً له مما يؤمل .



3- الصدقة ولو بالقليل : وفي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : صدقة السر تطفئ غضب الرب 


وإذا رضي الله عن عبده يسر له أمره وحقق له ما يريد .


وأفضل الصدقة صدقة السر كما في الحديث ، وتحري المحتاج لها أفضل من مجرد إخراجها .


4- التحلي بالصبر : والاستعانة به مع الصلاة على قضاء الحوائج ومنها الزواج ، وقد قال الله تعالى : {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ



وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ }البقرة45



5- الحرص على الأوراد التي تجلب البركة للبيت وتطرد الشياطين ، والالتزام بقراءة سورة البقرة فإنها سبب لطرد



الشياطين من البيوت ، ويحبذ قراءتها في البيت كاملة كل يوم .



عن أبي أمامة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا



لأصحابه اقرءوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو



فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة " . رواه مسلم



6- كثرة الاستغفار : فإنه سبب لتحصيل المطلوب بإذن الله ، وقد قال الله تعالى : فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً{



10} يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً{11} وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً{12} . سورة نوح
وقد ذكر في هذه الآية البنين ، فهي دليل على تحصيل البنين وتحصيل الوسيلة وهي الزواج يكون من باب أولى .



ومن الصيغ التي ينصح بها في الاستغفار :
- أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
- أستغفر الله وأتوب إليه



وليعلم أن كل عبادة تقرب إلى الله تعالى فإنها سبب بإذن الله تعالى لحصول المطلوب
والله أعلم








هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟ 
ننتظر منك تعليقك هنا أسفل الموضوع


رسالة إلى مــهــمــوم


الحمد لله تعالى ولي الصالحين، رب العالمين، ومجيب دعوة الداعين، والصلاة والسلام على صفوة المرسلين، وقدوة الناس أجمعين وعلى الآل والأصحاب أقمار الدين وزينة المتقين :
هذه رسالة أرسلها... إلى كل من أحاطه الملل في حياته، وسكن القلق عيشُه في صباحه ومسائه
أرسلها... إلى كل من بارت عليه الحيل وضاقت به السبل
أرسلها ... إلى كل من فنيت آماله ، وأوصدت الأبواب في زمانه
أرسلها ... إلى كل من ضاقت عليه الأرض بما رحبت، وضاقت عليه نفسه بما حملت
أرسلها ... إلى كل من تربى في فكره الوساوس، وزاد في منسوب عيشِه الدسائس
أرسلها ... إلى كل من ذاق طعم الهم ، وتجرع كأس الغم
أرسلها ... إلى كل من اضطربت مشاعره ،واحترّت أعصابه
أرسلها ... إلى كل من تأخر عليه الفرج ، ويأس مِن من بيده مفاتيح الفرج
أرسلها ... إلى كل من لامه اللائـــــــمين ، وعذله العــــاذلين
أرسلها ... إلى كل عاطل عن العمل ، وذاق طعم الملل والكسل
أرسلها ... إلى كل من واجهته الصعاب، وترعرع في نفسه راسب الاكتئاب
أرسلها... إلى كل من خاف من المستقبل ، وانزعج من كابوس الماضي
أرسلها... إلى كل من أصيب بعاهة في جسده، وأصيب بالقرحة ومرض القلب
وكل مرض نغص عيشُه
أرسلها ... إلى كل من عانى وعانى من جفاء وقسوة ولده
أرسلها ... إلى كل من عانى وعانى من جفاء وقسوة والده
أرسلها ... إلى كل شاب صدره أضيق من سمِّ الخياط
أرسلها ... إلى كل شاب تصرمت حياته بين كل ذنب وحرام ،
وفقد الأنس بالعليم العلام
أرسلها ... إلى كل شاب عاش بين صفحات الاكتئاب، وضاقــــــت
عليه الأحوال من كل باب
أرسلها ... إلى كل فتاة أحسَّت بالعنوسه، وفقد الزواج
أرسلها... إلى كل امرأة انهار زواجها ، وفقدت حلاوة العيش ونعيم الزواج
أرسلها ... إلى كل فتاة لم تنعم بالحياة ، ولم تتلذذ بطعم الإيمان
إليكم أيها المسلمون... إليكم هذه الرسالة طرزتها بالود والوفاء، جملتها بكل مايزيل العناء بإذن العليم العلام ....
ياالله ... ياالله ... ياالله ...

ولقد ذكرتك والخطوب كـــــــــــــــواحِلٌ  *** ســودٌ ووجهُ الدهــــــــــــــــــرِ أغــبرُ قــاتِمُ
فهتفت في الأســـــــــــحار باسمكِ صارخاً  *** فإذا مُحيا كُـــلَّ فَجــــــــــــــرٍ بَاسِــــــمُ

ياالله .. قلت وقولك الحق {قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب}
ياالله .. قلت وقولك الحق {قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر}
ياالله.. قلت وقولك الحق {أليس الله بكاف عبده}
مهما رسمنا في جلالك أحرُفاً
قُدسيةً تشــــــــدو بها الأرواحُ
فلأنت أعظمُ والمعاني كلها
يارب عند جلالكم تَنداحُ
أيها المهموم :
بقربي تعال .. وسبِّح المُتعال..

أيها المهموم :

... افهم ما أقول ، وترجم كل ما تقرأُ على أرض واقعك ، وليكن لديك وعياً في هذه الحياة،ولا تُصيُّرُك التوافه إلى الحضيض، وحقق السعادة في دنياك وآخرتك .

أيها المهموم :
اصبر وما صبرك إلا بالله ،
استقبل المكارة برحابة صدر ....
استقبل الهموم والغموم بقوة وشجاعة تناطح السحاب  ....
فهل أوجد العلماء
وهل أوجد الحكماء والأطباء
حلاً للأزمات والمصائب غير الصبر؟!
اصبر يامهموم فالله يقول { اصبروا وصابرو }
اصبر يامهموم فالله يقول {اصبر وما صبرك إلا بالله }
اصبر يامهموم فمحمد صلى الله عليه وسلّم يقول ( إن الله إذا أحبَّ قوماً ابتلاهم )
اصبر مهما داهمتك الخطوب
اصبر مهما أظلمت أمامك الدروب
فإن مع العسر يسر ...
وإن مع الكرب فرج ...

أيها المهموم :
من الذي يفزع إليه المكروب
من الذي يستغيث به المنكوب
من الذي تصمد إليه الكائنات
إنه الله لا إلــــــــــه إلا هو

حقٌ علي وعليك أن ندعوه في الشِّدة والرخاء
حق علي وعليك أن ننطرح على عتبات بابه سائلين  ... باكين  ... ضارعين ... منيبين
{أمن يجيب المضطر إذا دعاه }
الله قريب
الله سميع
الله مجيب
يجيب المضطر إذا دعاه

يا مهموم
يا مهموم
يا مهموم
يا مغموم ...

مد يديك  ...
ارفع كفيك  ...
اطلق لسانك ...
أكثر من طلبه  ...
بالغ في سؤاله  ...
ألِحّ عليه  ...
ألزم بابه  ...
انتظر لطفه  ...

أيها المهموم :
إذا أصابك مايُهِمُّك  ...
ونزلت عليك النوازل  ...
وأصابتك الملمات  ...
وقهرك الرجال  ...
وفشلت في الأعمال  ...
فلا تغضب  ...
ولا تجزع  ...
ولا تنهر أهلك ...
ولا تشتكي على أحد ...
ولا تجعل شدّة المصيبة على أبيك أو على ولدك أو على أخيك أو على سيارتك
ولكن قل

الحمد له ...
قل
الشكر لله ...
قل
قدر الله وما شاء فعل ...
ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم ، إلا في كتابٍ من قبل أن نبرأها

وقال محمد  صلى الله عليه وسلم  /
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن أصابتها سرا شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له

إذن
استسلم للقدر  ...
لا تتسخط  ...
لا تتذمر  ...
اعترف بالقضاء والقدر ...
وليهدأ بالك  ...
ولا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذاو كذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل  ...

أيها المهموم :

قد يكون همك بسب فراغك القاتل أوالعطالة عن العمل ...
ولكن  ...
تذكر نعمة الله عليك
يكفيك أنك مسلم  ...
يكفيك انك مؤمن  ...
يكفيك أنك تصلي  ...
يكفيك أن حواسك غير معطّلة  ...
يكفيك الأمن والأمان  ...
يكفيك أنك قادر على العمل وإن لم تتيسر لك ظروف العمل  ...
يكفيك انك في صحة وعافية دائمة ....

فانظر لمن ملك الدنيا بأجمــعها  *** هل راح منها بغير القطن والكفن

أيها المهموم :
سوف أدلك على واسطة تحقق لك كل ما تريد ...
ولكن إذا نويت الدخول عليه

فتهيأ تهيأًً كاملا والتزم بالشروط التي يجب إحضارها إليه من أجل أن يقبل ما عندك
ثم بعد ذلك
أدخل عليه

فهو يفتح أبوابه لك كل ليل لكي يقبل طلبات المحتاجين ....

ثم أرسل له برقية مباشره بينك وبينه حتى تخرج من عنده بثقة كاملة في الحصول على المطلوب وصد قني أن هذا الواسطة سوف تحقق لك من طلبك إحدى ثلاث أشياء ....

من هو هذا الواسطة لكي نذهب إليه هذه الليلة
إنه ملك الملوك ....
إنه رب الوزراء  ....
إنه إله الرؤساء ....
إنه الله  ...
إنه الله  ...

إنه الله الذي أمره بين الكاف والنون  ....
{إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون}

فاستعد قبل الدخول عليه سبحانه عز وجل  ...

فرغ قلبك من الشهوات  ...
والتزم بشروط إجابة الدعاء ...
فإن الله لا يقبل من قلبٍ غافلٍ لاه  ...
حقق شرط أكل وشرب الحلال ...
فأنى يستجاب لآكل الحرام

بعد ذلك أدخل عيه لوحدك في ظلمة الليل  ...
أدخل عليه في ذلك الوقت الذي ينام فيه أهل الوساطة الذين نتعلق بهم ...

ولكن ...
ما نام الذي ما تنام عينه  ...
ما نام الحي القيوم  ...
يقول للعباد  ...
يقول للشباب  ...
يقول للعاطلين  ...
هل من سائلٍ فأعطيه  ...
 ...هل من داعٍ فأستجيب له ....

هل من مستغفر فأغفر له  ...
نعم أليس الله سبحانه فرج الكرب عن أيوب  ...
أليس الله سبحانه ألان الحديد لداود ...
أليس الله سبحانه فلق البحر لموسى  ...
أليس الله سبحانه جعل النار بردا وسلاما على إبراهيم  ...
أليس الله سبحانه شق القمر لمحمد  ...

لا إله إلا الله
سافر الناس يتوسطون بالناس ونسو رب الناس  ...

لا إله إلا اله
في هذا الوقت قدم ما لديك على ربك  ...

ادع ربك  ...
ناده  ...
اسأله ...
استغفر منه  ...
استغفر منه  ...
استغفر منه  ...

ثم إذا فرغت من دعائك له ،فإنك سوف تفوز بإحدى ثلاث أشياء

إما أن يحقق لك طلبك  ...
وإما أن يدِّخر لك يوم القيامة بشيء أفضل بكثير وكثير مما تطلبه في هذه الدنيا  ...
وإما أن يدفع الله بهذا الدعاء بلاءً ينزل ُ عليك من السماء ....

إذا اشتملت على اليأس القلوب  *** وضاق بها الصــــدر الرحيب
وأوطنت المكاره واطمــــأنـــت  *** وأرست في أماكـــنــها الخطـــوب
ولم تر لانكشاف الضر نفعا  *** وما أجدى بحيلته الأريـــــــب
أتاك على قنوط منــــك غوثٌ  *** يمُنُّ بها اللطيف المستجـــيب
وكل الحادثات وإن تنــــاهت  *** فموصــــول بها فرج قريب


أيها المهموم :
أذا ضاق صدرك  ...
وصعب أمرك  ...
وكثر مكرك  ...
وأظلمت في وجهك الأيام  ...

فعليك بالصلاة ....
عليك بالصلاة ....
عليك بالصلاة ....
{يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة }

سبحان الله الصلاة هي مستشفى تداوى البشر من السقم وتشرح الصدر من الهم والغم
،فكان الرسول في المهمات العظيمة يشرح صدره بالصلاة ،
وكان العظماء يحاطون بالنكبات ،فيفزعون إلى الصلاة ، فيفرج الله عنهم .

أيها المهموم:
اعلم ...
ثم اعلم  ...
ثم اعلم ...
أن قلة التوفيق ...
وفساد الرأي  ...
وخفاء الحق  ...
وفساد القلب  ...
وإضاعة الوقت  ...
والوحشة بين العبد وبين ربه  ...
ومنع إجابة الدعاء  ....
وقسوة القلب  ...
ومحق البركة في الرزق ...
وحرمان العلم  ...
ولباس الذل  ...
وضيق الصدر  ...
وطول الهم ...
والابتلاء بقرناء السوء  ...
تنشأ
وتتولد

 .... ... من المعصية والغفلة عن ذكر الله  .... ...

فالله الله في ترك الذنوب  ....
الله الله في ترك الذنوب  ....
فالله الله في ترك الذنوب  ....
كلنا نعرف الحلال و الحرام  ...
ولكن السعيد
من فعل الحلال وترك الحرام
والشقي منا
من فعل الحلال وفعل الحرام

فتب إلى الله وارجع إليه واسمع الآيات التي تقوي من رجائك،وتشد عضدك ، وتزرع في النفس التفاؤل وعدم القنوط
قال الله {قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم }
وقال الله {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون}
وقال الله {ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيما}

أيها المهموم :
إن سِرَّ أسباب راحة البال  ...
وهدوء الجنان ...
هو الاستغفار  ...

يقول ابن تيميه :
إن المسألة لتغلق علي ،فأستغفر الله ألف مره ، أكثر أو أقل فيفتحها الله علي .
قال الرب:{ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيم }

أيها المهموم :
أبشر باللطف الخفي  ...
أبشر بالأمل المشرق ...
أبشر بالمستقبل الحافل ...
فقد آن أن تداوي شكك باليقين  ...
قدآن أن تقشع عنك غياهب الظلام بفجر صادق ...
آن أن تقشع مرارة الأسى بحلاوة الرض ...
أبشر أيها المهموم  ... بصبح يملؤك نورا  ...

أيها المهموم  ...اطمئن فإنك تتعامل مع اللطيف بالعباد والرحيم بالخلق
.
أيها المهموم ... اطمئن فإن العواقب حسنه ،والنتائج مريحة ، والخاتمة كريمه

لمعت نـــــارهم وقد عســــعـــس الليـــ    ــــل ومل الحادي وحــار الدلـيــل
فتـــأملتـــها وفكــــري مــــن البـــيــ   ــــن عليـــل وطــــرف عيـــني كليـل
وفــــؤادي ذاكــــ الفــــؤاد المعـــنى   وغـــرامي ذاكـــ الغــرام الدخيل
وســألـــنا عن الوكــــيل الــمـــرجى   للـــملمات هــــــل إلــــيه ســــبيل
فوجــدناه صاحـــب المــلك طــــرا   أكـــرم المجــــزلين فرد جليـــل

أيها المهموم:

هدئ أعصابك بالإنصات إلى كتاب ربك ، أنصت إلى تلاوة ممتعه حسنه مؤثره من كتاب الله تسمعها من قارئ جيد حسن الصوت ، أو اقرأ كتاب الله العظيم الذي هجره بعض الناس ، اقرأ هذا الكتاب ، وتدبره ورتله ، فإن ذلك يفضي على نفسكَ

السكينة
والراحة
والطمأنينة

قال تعالى/
الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئنُ القلوب

هذه رسالتي بإختصار

أرجوا أني قد عالجت بهذه الرسالة ولو بشيء بسيط من همك  ....
يامن هو عالم بالسرائر  ...
يامن هو مطلع على مكنونة الضمائر ...
فرَّج همَ المهمومين من المسلمين  ...
وفرج كرب المكروبين  ....
إنك على كل شيء قدير .... 

عبد الله بن سعيد آل يعن الله




هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟ 
ننتظر منك تعليقك هنا أسفل الموضوع


Tuesday, October 30, 2012

الحب حلال ام حرام ( موضوع والله غاااااية في الروعة )


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .......... وبعد 

قال أهل العلم إن المحبة أنواع متعددة..... فمنها ما هو حلال نافع بل هو واجب..... كحب الفرد لأبيه وأمه وزوجه..... ومنها ما هو مستحب كمحبة الفرد لصديقه لله وفى الله وليس لأجل المصلحة الدنيوية..... ومنها المحبة الضارة المحرمة شرعا... وهى المحبة التي تقع بين جموع الشباب والفتيات..... والذي يطلق عليها أدعياء الحضارة ( الحب العاطفي ) ويطلق عليها علماء الشرع ( عشق الصور )


وسماه العلماء بعشق الصور لان العاشق يحفر صورة معشوقه في عقله... وقال علماء الأمة إن الحب العاطفي حرام اذا كان فى بدايته... اى إحساسا يتخلل إلى نفس العاشق... والمقابلات.مة اشد حرمة اذا كان مختلطا بالخطابات الغرامية والمكالمات الهاتفية... والمقابلات ... وقد ينتقل بالعاشق إلى مقام الكفر لان العاشق قد يحب معشوقه أكثر من حبه لله... وها نحن نسمعها على السنة الشباب فها هو احدهم يقول (أنا أعبدك ) وأخر يقول لمعشوقته ( انى أحبها أكثر من كل شيء ) ولا تعجب من ذلك فان ذلك موجود فى أوساط الشباب وعلامته أن يقدم العاشق رضاء معشوقه على رضاء ربه... وهذا هو حال من وقعوا فى عشق الصور او بالمعنى الشبابي من وقعوا فى الحب العاطفي

                               أقوال في الحب العاطفي: 

قال ابن القيم رحمه الله: ( إن من المعلوم انه ليس فى عشق الصور مصلحة دينية لا دنيوية بل مفسدته الدينية والدنيوية أضعاف أضعاف ما يقدر فيه من مصلحة)
 وقال أخر: ( العشق الحرام سم مميت لأفئدة الكرام ) وقال أخر:

 ( العشق الحرام بمنزلة الهادم للأبدان... وان وقعت فيه قتلك وان أكثرت منه قتلك) وانشد أخر قائلا: ( خليلي إن الحب فيه لذاذة... وفيه شقاء دائم وكروب )

 وقال صاحب كتاب الكبائر والنساء: (اما العشق الحرام هو أن تعشق المتزوجة رجلا غير زوجها لما له من صفات تثيرها... وأيضا عشق الفتاة البكر التي تعشق رجلا غريبا سواء إن كان مهتما بها او غير مبالي بأمرها فهو كبيرة من الكبائر ) قال ابن حجر الهيثمى: ( العشق إما مباح كعشق الرجل لزوجته او أمته... وأما محرم كمن غلب عليه هوى محرم)

        وقال الشيخ حامد العلي في رد على سؤال شبيه بسؤالك

      الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد : الحب غريزة فطرية في الإنسان ، خلقها الله فيه كما خلق بقية الغرائز ، والحب هو أقوى محركات القلوب ، حتى في توجه الإنسان إلى ربه ، إنما في الحقيقة يحركه الحب ، حب الله تعالى ، وحب نعيم الجنة ، وحب السلامة من عذاب النار.

 ، ولهذا السبب يبقى الحب في الجنة ، ويزول الخوف والرجاء ، مع أن هذه الثلاثة مجتمعة هي التي تحرك الإنسان للعمل الصالح ، ولكن الحب أقواها ، فيذهب الخوف في الجنة ، لان الله تعالى يعطي أهلها الأمان ، ويذهب الرجاء لان الإنسان يكون قد حصل على ما كان يرجوه ، فيتوقف رجاؤه ، اللهم إلا رجاء البقاء والاستمرار في النعيم .

 وحتى يذهب الله تعالى عنهم كدر رجاء الخير المتوقع ، لان انتظار ذلك فيه نوع من انزعاج النفس واضطرابها ، يعجل لهم البشرى بالخلود في الرضوان ، قال صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة: فيقولون: لبيك ربنا وسعديك! والخير في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحل عليكم رضواني,فلا أسخط عليكم بعده أبداً متفق عليه من حديث أبى سعيد الخدري رضي الله عنه


 والمقصود أن الخوف والرجاء يذهبان ،  ويبقى الحب في الجنة ، بل هو أعلى نعيم الجنة ،فحب الله تعالى وكماله بالنظر إلى المحبوب ، هو أعلى نعيم الجنة ، وإذا نظر أهل الجنة إلى الله تعالى ، صاروا في سعادة أكبر من كل ملذات جنات النعيم ، ولهذا قـــــــــــال تعالى ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) فقدم الجار والمجرور للحصر ، كأن الوجوه عميت عن كل شيء في الجنة من النعيم ، فلاترى إلا وجه الله تعالى ، وصح في الحديث ( فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى وجه الله تعالى ) رواه مسلم 


 والحاصل أن الحب غريزة خلقها الله في الإنسان ، ولهذا لم يحرم الله تعالى على عباده أن يحبوا ، ولكنه أمرهم أن يحبوا ما ينبغي أن يحب ، ويبغضوا ما ينبغي أن يبغض ، بمعنى أن يوجهوا هذه الغريزة إلى الخير ، كما هو شأن جميع أوامر الله تعالى ، يرشد عباده أن يوجهوا غرائزهم إلى الخير ، لا أن يتجاهلوها أو يكبتوها ، مثل الغريزة الجنسية ، يأمرنا الله تعالى بالنكاح المشروع ، لتوجيه هذه الغريزة إلى الخير 

قال تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ) وقال صلى الله عليه وسلم ( تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم) رواه أبو داود ، وحرم الله تعالى السفاح لانه وضع الغريزة في الشر والفساد ، لا الخير والرشاد .

 وكذلك الحب يأمرنا الله تعالى أن نوجه هذه الغريزة الفطرية توجيها صحيحا ، فنحب إذا أحببنا في الله تعالى ، ونبغض إذا أبغضنا في الله ، وإذا أحب الرجل امرأة جعل حبه في إطار ما يرضي الله تعالى ، فيحمي هذه الحب من نزوات الشيطان ، ومن مخالفة الرحمن ، فلا يعصي الله تعالى في هذه العلاقة ، ولا يخلو بالمرأة ، ولا يتلذذ برؤيتها وسماع صوتها ويأنس بذلك ، وهي ما زالت أجنبية عنه في حكم الله تعالى ، وإن كان يحترمها حقا ،

  فليترفع عن معصية الله فيها وإن كان يحبها حقا ، فليطهر حبه من جعله وسيلة للوقوع فيما يسخط الله ، فليجعل الله تعالى رقيبا عليه ، وليسأل الله تعالى أن يجمع بينهما على رضوانه ، فيخطبها ويتزوجها ، ثم يحل له منها ما يحل بين المحبين من إتصال الأجساد في مرضاة الله تعالى ، الذي يؤكد وصال الأرواح الملتقية على تقوى الله .

 هكذا يأمر الله تعالى بتوظيف الحب توظيفا في رضاه كما قال صلى الله عليه وسلم :  وفي بضعمجامعة الزوجة أحدكم صدقة. قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في الحرام أليس كان يكون عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال يكون له أجر رواه مسلم من حديث أبى ذر رضي الله عنه 
 وكل غرائز الانسان للشيطان فيها مدخل ، وعلى العاقل أن يبصر كيد الشيطان ، ويحمي عواطفه من أن تكون صيدا سهلا لابليس ، وكم أردى الشيطان من بني الانسان ، في مكيدة الحب والعشق ، فزين لهم أن الوصال بالمحبوب لا شيء فيه ، فحمل المحبين ذلك إلى الأنس بالحديث من وراء ستر ، بالهاتف أو الإنترنت ، حتى إذا امتلأ القلب وانشغل بهذا البلاء ، انتقل بهما إلى اللقاء ، ثم إلى اللمس والتقبيل ، ثم دنس المحبين بقذارة الفواحش ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلـــــم ( ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان) رواه الترمذي من حديث عمر رضي الله عنه 

 والخلاصة أن الفتى إن أحب فتاة ، أو الفتاة إن أحبت فتى ، والرجل إن أحب امرأة ، أو العكس ، فليعلما أن الله تعالى الذي جعل فيهما هذه الغريزة ، أمر أن يجعلها الانسان في مرضاة الله تعالى ، لا في سخطه ، فقد تقود هذه الغريزة الانسان إلى الخير والسعادة ، وقد يقوده الشيطان بها إلى الشر والتعاسة ، والمعيار هو في ضبط هذه الغريزة بأوامر الله تعالى وإرشاد الرسول صلى الله عليه وسلم 

 فإن فعل ذلك واتقى الله في حبه ، وفي علاقته بالمرأة التي يحبها ، فليكف عن الحديث معها ــ إلا ما كان لابد منه في شأن الخطبة والزواج ــ وليتقدم إلى خطبتها فإن رضوا به ، كان بينهما موعد لقاء المحبين ، على مرضاة رب العالمين ، بالزواج على كتاب الله وسنة سيد المرسلين ، وإن طال الزمن ،بين الخطبة والزواج ، فليصبر ، وليجعل تقوى الله بين عينيه ، وليكن طلب مرضات الله في كل سكناته وحركاته في شغاف قلبه 

 وإن لم يرضوه زوجا لمن يحب ، أو حال بين الزواج بينهما أمر ما ، فليتعفف ويصبر ، ويعلم أن هذه محنة ابتلاه الله بها ، لينظر هل حبه لله أعظم من كل محبوب ، فليصبر إذن على قدر الله ، وليرض بقضائه !! والسعيد من نجا من البلاء بالأمر المحمود ، وكان حب الله في قلبه غاية المقصود 

 هذا لمن يريد أن يكون محبا لله معظما لامره ، وهذا لمن يريد أن يكون محبا عفيفا متقيا ربه في محبوبه ، أما من يريد أن يتبع نزوات الشيطان ، وتتحكم فيه الشهوة واللذة ، فكلما اشتهى الوصال بالمحبوب ، اتصل وأمتع سمعه بصوته ، وقلب نظره في صورته ، وتلذذ بأنس حديثه ، فما هذا إلا أول تلبيس إبليس ، هذا طريق أوله معصية ، وآخره خيبة ، فلا والله ، ثم والله ، ليس هذا في مرضاة الله في شيء ، فأفيقوا أيها العشاق من سكرة الشيطان ، أفيقوا قبل فوات الأوان
والله اعلم وصلى الله الله وسلم على نبينا محمد



هدا الموضوع اهديه الى كل اخواني واخواتي  في مجموعة

    nokat ta9afa maroc  




هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟ 
ننتظر منك تعليقك هنا أسفل الموضوع


الحب حلال ...لكن بشروط (موضوع يستحق القراءة)



             الحب حلال ...لكن بشروط      


الإسلام يُحدد 4 مراحل للحب المباح تبدأ بالتعارف والخِطْبَة وعقد القران ثم الزواج 
يتساءل بعض الشباب: هل الحب حلال أم حرام وما هي حدود المباح والممنوع فيه هل من حق الخطيب أن يخرج مع خطيبته قبل عقد القران؟.. على هذه الأسئلة وغيرها من التساؤلات التي تدور في أذهان الشباب يجيب الداعية الكبير عمرو خالد الذي اتصلت به    "الشباب" وعرضت عليه هذه التساؤلات 


ما رأيك في الحب بين الشباب؟ 

الحب حلال، وهو نعمة جميلة زرعها الله فينا وهو شعور انفعالي وليس فِعْلاً اختيارياً، ومن المعلوم أنّ الأوامر في الإسلام مرتبطة بما في وسع الإنسان حيث يقول تعالى: "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها" والشرع لا يقول لك "لا تحب" ولكن يقول لك إذا أحببت فلا تَنْجَرف إلى الحرام. 

ولا يقول لك "لا تكره" ولكن يقول إذا كرهت فلا تَظْلم، ولا يقول لك "لا تجوع" ولكن يقول إذا جُعْتَ فلا تَسْرِق. 

وهناك فرق بين أن تكون قادراً على تحويل الحب إلى علاقة زواج وبين أن يكون الحب عذاباً لنفسك ولقلبك. فإذا حدث الحب وكنت قادراً على تحويله إلى زواج فإنني أقول لك "لا أرى للمتحابين إلا النكاح" أما إذا حدث الحب مع عدم القدرة على الزواج فاكتمه واصبر ولا تتخذ خطوات تقودك إلى سراب أو حرام. 

والأوْلَى بك هو أن تحمي نفسك من سيطرة فكرك، ولا تقل لنفسك "لازم أحب" إلا وأنت قادر على الزواج حتى تحفظ قلبك. 



هناك من يقول إن الحب قبل الزواج مهم حتى يتعرف الطرفان على بعضهما فهل هذا ضروري كما يقولون؟


هناك نموذجان للتعامل مع القضية، هما النموذج الإسلامي والنموذج الغربي وأفضل شيء للحكم عليهما هو الحكم 

على نتائج كل منهما. 

فالنموذج الغربي بَالَغَ في هذه القضية، وفي ذلك اسأل هل الأسر سعيدة في الغرب؟

وفي الحقيقة فإن ما يحدث هو أنها تزداد شقاء وطلاقاً يوما بعد يوم، كما أنه لا توجد زِيِجَة في الغرب إلا بعد حُبٍّ طويل. كما أن أعلى مُعَدل ضَرب الرجال لزوجاتهم موجود في الغرب. 

أما النموذج الإسلامي فيؤمن بالحب وأهميته ولكن بشكل أكثر واقعية فهو يضع أربع مراحل يجب أن يمر بها الرجل والمرأة حتى يتم الزواج وهي: التعارف ثم الخِطْبة ثم عقد القران وأخيراً الزواج..وهذه المراحل تمهد لحدوث التآلف المطلوب. 


لماذا اختفت الرومانسية لدى البنات وأصبحن يبحثن عن العريس الجاهز مادياً؟ 

هذا الكلام صحيح فهدف الزواج في النهاية هو إقامة أسرة قوية والأسرة القوية هي حجر الأساس الذي يقيم المجتمع القوي. 

والزوجة التي تقبل ذلك تدفع نفسها إلى كارثة في المستقبل وهذه الكارثة يمكن أن تكون أخلاقية أو تكون عدم احترام النفس. 

ويمكن أن تكون المرأة عفيفة ومحترمة لكنها تشعر بالعجز عن احتمال الحياة في هذه الظروف غير المناسبة التي دفعت نفسها إليها. 


ما هو موقف الإسلام من زواج الأقارب خاصة أن الأطباء لا ينصحون به؟ 

إذا كان الطب قد أثبت أن زواج الأقارب يؤدي إلى مشاكل لدى أطفالهم فيما بعد فإن الإسلام يعلمنا أن نلتزم بالرأي الطبي الصحيح. 

والشيء السيئ في زواج الأقارب هو أنه يتم للحفاظ على ثروة العائلة حتى لا يخرج المال للغريب 

والحقيقة أن الهدف الأسمى للزواج هو بناء بيت سعيد وليس المحافظة على المال. 



هل التكافؤ في الحب مطلوب بين الشاب والفتاة وما هو التكافؤ الأمثل؟  

يرى البعض أنه يكفي أن يكون شريك الحياة متديناً بصرف النظر عن المستوى الاجتماعي أو الثقافي بينما يكتفي بعض الناس بأن يكون المستويان الاجتماعي و الثقافي متقاربين ولا تهمهما قضية التدين فالبنت تكون متدينة والشاب بعيداً جداً عن التدين لا يصلي ويرتكب الكبائر ويقولون ربما يتدين بعد ذلك ويتوب. 

وأقول لهؤلاء إن الموقفين خطأ، فالدين لا يكفي لضمان التكافؤ، ولا المستوى الثقافي والاجتماعي يكفي لضمان التكافؤ بمعنى أن مسألة التكافؤ ضرورة لاستمرار الزواج، وكلمة التكافؤ تشمل التكافؤ الثقافي والاجتماعي والتكافؤ في السن.. وقد قصدت ألا أضم التكافؤ المادي مع هذه العناصر لأنه عنصر غير مهم إذا توافرت العناصر الأخرى. 

أما التكافؤ في السن فهو قضية أساسية لكنه أحياناً يكون مسألة نسبية فقد تَكْبُر البنت الولد بسنة. لكن كل العناصر الأخرى تكفل لهما زواجاً ناجحاً دينياً وثقافياً واجتماعياً بالإضافة إلى الحب الذي يربط بينهما. 



في أحيان عديدة نجد أن الفتيات هن اللاتي يتقربن من الشباب ولذلك تكون مقاومتهن صعبة فما هو الحل؟ 

خِطبة المرأة لنفسها الرجل الذي تريده زوجاً ليست مرفوضة في الإسلام بل هي حلال بلا شك.. وقد عرفنا ذلك في قصة زواج السيدة خديجة بالرسول صلى الله علية وسلم لكن المهم هو كيف يتم التعبير عن ذلك؟

إن المشكلة ليست في البداية وإنما في الإحساس والإسلام لا يرفض ذلك لأنه شعور فطري والمصارحة هي أسوأ الخيارات خصوصاً من جانب المرأة لأن أحلى شيء فيها هو أنها غالية بالإضافة إلى أن حياءها يزيدها جمالاً وجاذبية. والتلميح لا يختلف كثيراً عن التصريح في مثل هذا الأمر والحل الصحيح هو جس النبض من خلال طرف ثالث، يتميز بالحكمة والأمانة. وهنا تأتي أهمية الأب الصديق والأم الصديقة لأنهما من الممكن أن يقوما بهذا الدور مثلما حدث في قصة سيدنا موسى عليه السلام. 

حيث يقول تعالى في كتابة العزيز "قالت يا أبت استأجره، إن خير من استأجرت القوى الأمين": وفي هذه القصة نجد أن الأب الذكي الَّلمَّاح فَهِمَ ما تريد ابنته، فذهب يَخْطِب موسى لها. 



ما حكم خروج المخطوبين سوياً إلى الأماكن العامة مع مراعاة أنهما في بعض الأحيان يقعون في أخطاء شرعية؟ 

الأصل في الخطبة أنها وَعْدٌ بالزواج وهدف الإسلام من فترة الخِطْبَة هو التعارف العقلي بين الطرفين وكيف يفكر كل منهما؟ وما أهدافهما في الحياة؟ وما الذي يضايق كل منهما؟

التركيز هنا على الملامح الشخصية.. وعلينا إذن ألا نفسد الأهداف التي من أجلها شرع الله تعالى الخِطْبَة. ولأن الخلوة تؤدي إلى تغلب الغريزة فإن ذلك لو حدث يفسد الخِطْبَة ويؤدي إلى نتائج سيئة جداً وأنا أريد أن أفرق بين الخلوة والوجود في الأماكن العامة كالحديقة أو النادي مثلاً. 

فلقاء الحديقة لا غُبَار عليه بين الخطيبين لأنّه يتم وسط الناس، أما خروجهما في السيارة على الطريق الصحراوي مثلاً (مع أنه مكان عام) فهذا أمر مرفوض لأنه يثير الغرائز لعدم وجود ناس معهما. 

وقد حذرنا قبل ذلك من سيطرة الغريزة على عقول المخطوبين لأنها تضع حجاباً على قدرة العقل على تقويم الطرف الآخر، وهنا تكون الغريزة هي المعوق لاكتشاف حقيقة الطرفين. 

ومن الأشياء المرفوضة أيضاً أن يأتي العريس لزيارة العروس فيجلس أخو العروس معهما لأن في ذلك ما يمنع قدرة كل منهما على فهم الآخر، وإنما يجب أن يجلسا وحدهما في مكان مفتوح وسط العائلة أو وسط الناس.. تلك هي القاعدة. 

ما حكم حديث المخطوبين في التليفونات لساعات طويلة خاصة في أثناء الليل وعدم معرفة الآباء بذلك؟ 

لابد أن يتحدثا هاتفياً فهذا شيء طبيعي والطبيعي أيضاً أن تكون المكالمات طويلة ولكني أُحَذِّر من أن تكون بعد منتصف الليل ويجب أن تتم بمعرفة الآباء. 


كثيرون من الشباب يقعون في علاقات عاطفية وبالطبع هناك أخطاء ولكن ينتهي بعضها بالزواج فهل هذا يمحو ما قبله؟  

الحل هو تقصير فترة الخِطْبة قدر الإمكان تجنباً للضعف الإنساني والوقوع في الخطأ وحتى تسير في اتجاهها الصحيح فنسبة الزيجات التي تفشل بسبب ما يحدث في فترة الخطبة عالية جداً. ونجد أن 25% من أسباب انهيار الخطبة راجع إلى أخطاء الخطيبين خلال تلك المرحلة وتغيير العريس رأيه، وهناك نوع من الشباب يتعمد بعد أن ينال من خطيبته مآربه أن يقول إنها لا تصلح زوجة ويفسخ الخطبة وعلينا أن نعترف بأن مشاعر الفتاة في هذه المرحلة تكون جارفة وأن العريس لو تجاوب مع هذا التوهج في الأحاسيس لدى الفتاة فإن نسبة الكوارث التي تحدث في العائلات تكون كبيرة جداً وهي أشياء تحدث كل يوم. 


وما أريد أن أقوله هو أنه لابد أن يكون هناك تمهيد بكلام الحب المغلف ويظل هذا الحاجز أو هذا الغلاف قائماً 



حتى يتم عقد القران مع تقصير فترة الخطوبة بشكل معقول.









هل أعجبك الموضوع ..؟ هل استفدت منه ..؟ هل تتفق أو تختلف مع محتواه من وجهة نظرك ..؟ 
ننتظر منك تعليقك هنا أسفل الموضوع